و ركائب
العُقبى
ورائي
تنعب
و تمجنّي
الأمال
من لهواتها
فأسير
يرصدني
السراب
الخلّب
غَرّقان
حفّا بي
هما: الأمل
الذي
أرجوه
و الحظ الذي
لا يعشب
غصن الطماح
على ضفافي
مورق
كفّ الحصاد
من الأماني
مجدب
أمل تضاحك
في خيال
عابر
و اذا
الحقيقة
صافحته
يقطّب
ليت الذي
جلّى الطماح
لناظري
جلّى
أواخرها
فلا أتعتّب
*
* *
سَفّر
العلا
فعزائمي
تتأهّب
فبأي سالكة
ينال المطلب
؟
شوكاء
أغصان
المنى
لكنّ بي
نفساً
ليانعة
القِطاف
ترقب
نفس ترى
ورِد القناعة
آجناً
ويلذ من
كأس الطّماح
المشرب
كفرت بصومعة القناعة
فارتمت
ما بين
أنياب
المنى
تتقلب
و اذا
ترهّبت
القناعة
مأمناً
بزغ الأمان
من الذي
تترهب
أفنيتُ
عمري في
مقارعة
المنى
هرم الزمان و
ما تزعزع
مضرب
و تكاد
تهجرني
طباعي
لو رأت
شمس المنى
عن جانبيّ
ستغرب
مالي
كأني لا
تقر سعادتي
إلاّ بقلب
في المنى
يتعطـّب
*
* *
عيش الكُسالى
ليس ممّا
يصعب
وهوى المعالي
ليس ممّا
يوهب
يا غيرة
الشرفاء
أرمق أنفساً
أربابها
حولي
حضور غيّب
صلبوا
الأماني فوق
جذع خمولهم
فتكالبوا
فوق الكرى
واعصوصبوا
تُـفتضّ
يقظتهم
إذا أكراشهم
باتت على
جمر الطوى
تتلهَّب
فإذا تصاغرت
النفوس
بأهلها
حصدت سلامتها
وهان المطلب
يا غيرة
الشرفاء
هل لك
منكبٌ
ليزاحم
الدنيا
فإني متعب
جهد الجناح
فلن يطير
محلق
قد كان
تسمعه
النجوم
فتطرب
هرمت من
الدرب الطويل
عزائمي
وكباّ
بجامحه
الطماح
المركب
فتبرقعت
دنيا المنى
و تبرّجت
دنيا
بلاذعة
المآسي
تعشب
يا غيرة
الشرفاء
غوّر منبع
تأتيه
أكباد
الطماح
فتشرب
أشكو اغتراب
الروح بين
أحبتي
هل تعرفين
لغربتي
من يُصحب
أرمي على
عَنَت الرحيل
مطالبي
فلربّما
عيش هنالك
طيّب
و اذا
تغّرب
خافق في
أهله
فجميع
ما يهب
البعاد
محبَّب
ظمأ الأماني
صحة و
سلامة
إن كنت
في ريّ المنى
تتعذب